عبدالله جميل يدعوكم لزيارة موقعة الكتروني

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 24 مايو 2008 الساعة: 09:11 ص

 

شكرا للسيد عبد الله جميل  على   هذة الصورة  والوادي  الجميل في بلادي  السعيدة

  www.zhd2.tk

الموقع الثاني  للاخ عب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور مكتبات الاطفال الثقافية في اليمن تتحدث عن نفسها

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 14 مايو 2008 الساعة: 14:27 م

 

 

الأحد,أيار 11, 2008


 

صور مكتبات الاطفال الثقافية في اليمن

 

 

للاتصال بنا مواقع اخبارية اخر اخبار المؤسسة مشاريع مكتبات الاطفال المشاركات الخارجية مجلة ثقافة الطفل برنامج المؤسسة لعام 2008م الصندوق الاجتماعي رئيس المؤسسة في

 

 

الاستاذة هدى النجار مدير عام ادارة

   المزيد …


 

 

من هنا نبداء التنيمة الثقافة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الله جميل يقول هذه منجزاتي هل من منافس

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 5 مايو 2008 الساعة: 18:40 م

 

معلوماتي
الاسم: amt wly
البلد: اليمن
الفئات: سياسة و أخبار, المرأة, أدب و كتب, ثقافة و فن.


openWin("shrgy")أظهر كافة المعلومات

//راسلني

التصنيفات

التقويم

الإدراجات السابقة

الأرشيف

عدد الزائرين

488



RSS

الإثنين,أيار 05, 2008


بسم الله

 

المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل

المكتبة وإسهاماتها في بناء ثقافة الطفل
إعداد: د. رجب محمد مصباح
قسم المكتبات والمعلوماتكلية الآداب – جامعة الفاتح
تمهيد:مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة  في الأطفال حب القراءة والاطلاع وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفل ويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارىء الذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويطورها ويثريها.ومن المعروف أن الكثير من بلدان العالم على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمة للأطفال اهتماما كبيرا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على القناعة الراسخة بحقوق الطفل ورعايته وثقافته. ومن بين الخدمات التي تسعى الكثير من الدول إلى تقديمها للأطفال؛ الخدمات التعليمية والتربوية والتي من شأنها العمل على اعداد النشء وتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة وتربطه بوطنه ومجتمعه وتجعله أكثر التصاقا بثقافة بلده أو وطنه أو امته. وتساهم وسائل الاتصال على اختلافها وتنوعها بدور حيوي في هذا المجال، إلا أن الكتب والصحف والمجلات تتميز عن غيرها في تزويد القارىء بالمعلومات أو تنمية ملكة الحكم والنقد والتعبير.والمكتبة تعتبر جزءا مؤثرا وفاعلا في المجتمع وذلك لما لها من أثر فعال في الحياة العامة لتلبيتها للحاجات التربوية والثقافية؛ ولذا فهي شديدة الصلة بالعناصر المختلفة للمجتمع. كذلك تعتبر المكتبة وما يتصل بها من خدمات مظهرا من مظاهر التطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الافراد حاضراً ومستقبلاً.وقد ادركت الكثير من المجتمعات المتقدمة اهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدرسة والجامعة والمدينة والقرية والمؤسسة والشركة.. إلخ بحيث اصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلاعا للثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليم والتعلم، كما اولت اهتماما أكثر للمكتبات المدرسية ومكتبات الاطفال باعتبارها اساسا لاعداد اجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافة الاعمار.(1)إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائل التي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الاطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الاصعدة الاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجة مشاكل التنمية البشرية، فارتباط ثقافة الطفل بالمكتبة يعد أحد الانماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلك الثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أن المستفيد من المكتبات سواء كان من الاطفال أو من الكبار هو في الواقع محور أي تشاط معلوماتي.وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافة الطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجات الطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليم قادر على العطاء المستمر.إن اجتذاب الاطفال إلى المكتبات العامة والمدرسية وتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير من المتخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافة والتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.ماهي الثقافة؟عند الحديث عن الثقافة يجدر بنا توضيح معنى الثقافة بشكل عام، فهي من الألفاظ الشائعة التي صار استخدامها شائعا بين اوساط المثقفين وغيرهم فالبعض يستخدمها للدلالة على المعرفة وكثرة الاطلاع وسعة الأفق؛ إلا أن المعنى العام للثقافة اوسع من ذلك وأعم، فثقافة أي دولة أو أمة هي وجدانها وتراثها وماضيها وحاضرها ومستقبلها وهي التي تميزها وتنم عنها، "وتشمل الثقافة مجموع الأفكار والعقائد والمعايير الخلقية والأدبية والفنية التي تسود في المجتمع والتي يظهر أثرها في الكثير من النظم والقوانين وأساليب المعيشة؛ فالثقافة هي نتاج تفاعل كثير من العادات والتقاليد والعقائد والقانون والنظم الاجتماعية"(2).الثقافة هي الحاصل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والأخلاق والقوانين والتقاليد والسلوك والقيم والاتجاهات التي يكتسبها الإنسان وهو عضو في المجتمع. وهذا يعني أن الثقافة ليست سجلا لآثار الماضي وتراثه بقدر ما هي عماد الحاضر واساس المستقبل وانها طريقة حياة المجتمع وهي في نفس الوقت أداة تطوير هذه الحياة(3).وبعبارة أخرى فإن الثقافة تشمل كل عناصر التراث الفكري والروحي الذي يتجمع لأي أمة من الأمم عبر تاريخها الطويل على مر الأزمان والعصور، وتنتقل من جيل إلى جيل.وكل مجتمع له طريقة تميز أسلوب حياته عن غيره من المجتمعات، ووجود فارق بين المجتمعات الإنسانية مرجعه إلى ما يتميز به المجتمع الإنساني من وجود ظاهرة اجتماعية خاصة وهي ظاهرة الثقافة.ثقافة الطفل وعوامل تنميتها:قد يصعب إيجاد مفهوم محدد لثقافة الطفل باعتبارها تركيبة مزدوجة من مجموعة العوامل التي يمر بها الطفل في مراحل حياته، فقد تكون: مجموعة ما يحتويه رأس الطفل من معارف ومعلومات اكتسبها من خلال مجتمعه، أو مجموعة المعلومات والمعارف التي يتلقاها أو يكتسبها بشكل مقصود من خلال عملية التربية والتعليم أو ما يكتسبه الطفل من خلال أجهزة التوجيه غير المباشرة كالإعلام ومؤسسات المناشط الاجتماعية والثقافية من أندية وجمعيات.. إلخ.إن ثقافة الطفل هي كل ما يمده بمجموع القيم والأعراف والعادات والتقاليد وأنماط السلوك التي ارتضاها المجتمع الذي يحيا فيه إلى جانب ذلك الرصيد من المعارف والعلوم الذي يؤهله للإسهام بنجاح في أداء دور فاعل في حياة مجتمعه وتطويره إلى الأفضل.وتتعدد المؤثرات التي تساهم في تنمية ثقافة الطفل بداية من الأسرة وانتهاءاً بالمكتبة ومروراً بعدد من المحطات من بينها المدرسة ووسائل بث المعلومات المتعددة…إلخ.مكونات ثقافة الطفل:1- الأسرة:يبدأ الطفل حياته داخل أسرته وفيها يتأثر بثقافتها وأسلوب حياتها، فالأسرة مصدر هام من مصادر ثقافة الطفل فكل أفراد الأسرة لهم تأثير مباشر على الطفل، وكلما كان الوالدان واعيين بدورهما في تنشئة أطفالهما، كلما كان التأثير إيجابيا على مستقبل الأطفال.فالأسرة تقع عليها مسؤولية إعداد أبنائها من خلال تعويد الطفل على القراءة وتحبيب الكتاب إليه، فالقدوة في ذلك لها تأثير ملحوظ على سلوك الطفل، فعندما ينشأ الطفل في بيت قارىء فمن الطبيعي أن يحاكي أفراد أسرته، فالأسرة التي تأخذ بيد أطفالها وتعودهم على القراءة في فترات مبكرة من حياتهم وتساعدهم في فهم قراءاتهم بأسلوب سهل مبسط ومشوق، وانتقاء الكتب وغيرها من ادوات المعرفة المناسبة لهم وتشجعهم من خلال حوافز معينة معنوية وأحيانا قد تكون مادية، إن كل ذلك يساهم مساهمة فعالة في تحبيب القراءة للطفل والتعلق بها، كما أن وجود مكتبة بالمنزل تضم مجموعة منتقاه من الكتب والمجلات والأشرطة والتسجيلات والتي تناسب الأطفال، يعتبر عاملا مساعدا للأطفال.وينصح البعض بضرورة القراءة على الطفل بصوت عال خلال الفترات المبكرة من حياته التي لا يستطيع فيها القراءة لنفسه وشرح وتوضيح القصة أو المادة التي قرئت عليه بأسلوب به شيء من السهولة والبساطة والرقة؛ إن ذلك يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وتتولد لديه الرغبة إلى المزيد لما لمسه في القراءة من متعة وفائدة.إن الاهتمام بالكتاب يبدأ بالبيت فإذا نشأ الطفل في بيئة تشجعه على القراءة والمطالعة فإن حبه لها سوف ينمو واهتمامه بالكتاب سوف يزداد بعكس الطفل الذي حرم من مكتبة بيتيه ومن والدين قارئين فهو يحتاج إلى مكتبة مدرسية لتعرض له الكتب وتشجعه على القراءة وترفع من مستوى حياته الفكرية، وعندما يعتاد الطفل ارتياد المكتبة واستخدامه لكتبها في سن مبكرة فإنه سيكشف أن المكتبة ليست مكانا لاكتساب المعرفة بشكل دائم وحسب بل إنها مجال لقاء وتسلية؛ فالمكتبة تؤمن للأطفال نشاطات تثقيفية وخدمات تعليمية ولقاءات إنسانية مفيدة.2-المدرسة:ما من شك بأن للمدرسة دور مهم في تكوين ثقافة الطفل خاصة إذا زودت بالوسائل الأساسية التي تعينها في تأدية رسالتها. فالمدرسة تتيح أمام تلاميذها فرص النمو الشامل وتعودهم الاعتماد على انفسهم وتدريبهم على اتخاذ القرارات واختيار ما يريدونه وتحمل مسؤولية ما يقومون به من أعمال.وإسهامات المدرسة متعددة خاصة في تنمية عادة القراءة، فالطفل يتعلم النطق السليم في المدرسة ومن خلالها يتمكن من اختيار وانتقاء الكتاب والقصة والمجلة التي يميل إلى قراءتها والاطلاع عليها، فالمدرسون وأمين المكتبة يتعاونون في الأخذ بيد الأطفال خصوصا في بداية رحلتهم التعليمية.فمن خلال المعلم وأمين المكتبة تحقق المدرسة أهدافها في التنشئة العلمية والثقافية والتربوية للطفل حيث تعود إليها مهمة تنمية مهاراته في عملية القراءة وشرح الكلمات غير المألوفة، وكذلك تنمية العادات السليمة في القراءة. كذلك من خلال المسابقات الثقافية يتم توظيف الكثير من الأنشطة اللامنهجية المدرسية داخل المدرسة وخارجها؛ وذلك بقصد تنمية مدارك الأطفال ونموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي(4).فالمدرسة هي أكثر المؤسسات تأثيرا في نمو الطفل وتوجيهه وصقل شخصيته، فيدخل الطفل المدرسة في سن مبكرة بعد أن يكون قد اكتشف الشيء الكثير من ثقافة بيته وأسرته ومجتمعه وعلى المدرسة أن تعمل على تقويم ما اكتسبه الطفل من عادات واتجاهات غير سليمة مع تدعيم وتعزيز ما اكتسبه من عادات واتجاهات سليمة.ففي المدرسة يبدأ الطفل بتلقى الثقافة بصورة منظمة من خلال الدروس عن طريق الأساتذة، وأول كتاب يتعلم الطفل بواسطته القراءة هو الكتاب المدرسي المقرر.وأهمية الكتاب المدرسي تكمن في كونه الكتاب الأساسي الذي يبدأ الطفل من خلاله التعرف على العالم الجديد المليء بالإثارة والمعرفة وقد يكون بالنسبة لكثير من الأطفال الكتاب الوحيد بين أيديهم لأسباب مادية أو ثقافية.إن الفلسفات التربوية الحديثة تنادي بأن يكون للطفل فاعليته ودوره الإيجابي في التعليم فهو الذي يحصل على العلم بنفسه مع الاكتفاء بأن يكون المدرس مرشدا أو موجها لا غير(5).إن رجال الغد هم أولئك الأطفال الموجودون في المدارس اليوم وفي هذه المؤسسات التعليمية يكتسب الأطفال الأساس العلمي، حيث تنطلق مواهبهم الفكرية، ويتكون وعيهم وتتبلور طاقاتهم الخلاقة المبدعة، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ركزت المدارس على جعل الدارسين يتفاعلون مع المواقف الحياتية المتغيرة وفهم مشكلاتها وتدريبهم على التفكير بصورة واعية ناقدة والابتعاد عن التقلين والاتجاه إلى الحوار والمناقشة.3-المحيط:يعد محيط الطفل أحد المؤثرات الهامة في ثقافته؛ وذلك لاحتكاك الطفل المتواصل مع جيرانه وأقرابائه وأصدقاء أسرته وغيرهم من أفراد المجتمع ممن يحيطون به وعلى اتصال وتعامل معه؛ لذلك فإن ثقافة الطفل تعد نتاجا اجتماعيا، وتعتبر مرآة عاكسة للسمات البارزة في المجتمع الذي ينتمي إليه، ومن عادة الطفل الميل للارتباط بالقيم السائدة في مجتمعه، ومن هنا يستطيع المجتمع المحيط بالطفل أن يقوي عنده جانب حب المعرفة والابتكار والاكتشاف أو يهدمها.وبالرغم من أن الثقافة عملية مستمرة ولا تتوقف عند مرحلة معينة من عمر الإنسان إلا أن اللبنة الأولى من تكوين الإنسان ثقافيا تبدأ منذ الطفولة. فالمجتمع يسهم إسهاما أساسيا في بناء شخصية الطفل في شتى النواحي الاجتماعية والنفسية والعقلية والثقافية (6).4- الإذاعتان المسموعة والمرئية:تعتبر الإذاعتان والصحف والمجلات من المكونات الرئيسة في بناء وتكوين ثقافة الأطفال، فتعمل على صقل شخصياتهم والارتقاء بفكرهم ووجدانهم، فضلا عن دورها الوسيط في نقل المعلومات والقيم التي يرغب في توصيلها إلى الطفل. ويعتبر ذلك عملا ايجابيا لمهمة الوسائل الإعلامية، بينما يرى البعض (7) أن تلك الوسائل الإعلامية وخاصة الإذاعة المرئية أو التلفاز خطر يهدد ثقافة الأطفال لتجاهلها رأي خبراء ومستشاري رعاية الطفل في الموضوعات التي توجه الطفل مما يجعله يقضي معظم وقته منشغلا بمادة لاتلبي له الحاجات النوعية ولا النمو الفكري والثقافي.ولتلافي الجوانب السلبية تشترط الكاتبة: ريتا عوض (8) مجموعة من الشروط ومنها:- الحرص على جودة ما يقدم من برامج إعلامية للأطفال.- ترشيد أوقات البث التلفازي الموجه للأطفال ومراقبتها.- دعم الصحافة العربية لتيسير رواجها، وتنمية وعي الأطفال بضرورتها.- التأكيد على استخدام اللغة العربية السليمة والمبسطة في كل ما يقدم من برامج من خلال وسائل الإعلام وخاصة ما هو موجه إلى الطفل.ويمكن أن تسهم الإذاعة المسموعة في إعداد مادة خاصة بقراءات الأطفال كأن تقوم بعرض بعض الكتب أو القصص والتحدث عنها وإبداء الرأي حولها والإعلان عن بعض الكتب الأخرى.أما الإذاعة المرئية فيمكن أن تساهم من خلال البرامج المتنوعة التي تساهم في إعداد الأطفال لمواجهة مصاعب الحياة وإشباع رغباتهم مما يتم اختياره من برامج تربوية وثقافية تتميز باحتوائها على مواد مشوقة ومناسبة لمراحل النمو المختلفة، كذلك يمكن استغلال بعض المناشط التي يقوم بها الأطفال بتسجيلها وإعادة عرضها أو لقطات منها.5- المكتبة كأداة من أدوات نشر الثقافة:من الأشياء المسلم بها أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي تعين على نشر الثقافة بين كافة أفراد الشعب. فعن طريق ما تقتنيه من مواد المعلومات المتنوعة التي تعين على كسب المعرفة، ومساعدة المواطنين على الاتصال دوما بمصادر الفكر والثقافة وإحاطتهم بمعارف مختلفة لها صلة بالماضي بما حواه من أحداث وما تركه السلف من تراث، وذات صلة بالحاضر بما تجري عليه أمور العالم الذي يعيشون فيه إلى غير ذلك من نواحي المعرفة التي تساعد على تنمية وتطور الحياة العقلية وخصبها.ونظرا لما لمرحلة الطفولة من أهمية نابعة من إدراك أهمية هذه المرحلة العمرية ودورها الرئيسي في تنشئة الطفل وبناء شخصيته فقد أقدمت الكثير من الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة لعام 2009م

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 16:07 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منارات ثقافية بع غد انشاء الله

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 18 مايو 2008 الساعة: 08:01 ص

 

 

 

 

للاتصال بنا

مواقع اخبارية

اخر اخبار المؤسسة

مشاريع مكتبات الاطفال

المشاركات الخارجية

مجلة ثقافة الطفل

برنامج المؤسسة لعام 2008م

الصندوق الاجتماعي

رئيس المؤسسة في القاهرة

رئيس المؤسسة في سطور

مواقع صديقة

اصدارات المؤسسة

لجنة تنمية المراة

منظمات المجتمع المدني

النظام الأساسي للمؤسسة

ما كتبته الصحف عنا

صور وثائق المؤسسة

منجزات المؤسسةالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة موقع المؤسسة في هذا القالب

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 18 مايو 2008 الساعة: 07:59 ص

للاتصال بنا

مواقع اخبارية

اخر اخبار المؤسسة

مشاريع مكتبات الاطفال

المشاركات الخارجية

مجلة ثقافة الطفل

برنامج المؤسسة لعام 2008م

الصندوق الاجتماعي

رئيس المؤسسة في القاهرة

رئيس المؤسسة في سطور

مواقع صديقة

اصدارات المؤسسة

لجنة تنمية المراة

منظمات المجتمع المدني

النظام الأساسي للمؤسسة

ما كتبته الصحف عنا

صور وثائق المؤسسة

منجزات المؤسسةالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورود معبرة ومتحركة لكل اصحاب المواقع مع الشكر

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 16 مايو 2008 الساعة: 21:34 م

مع تحيات  المكتب  الإعلامي   /                      

  في لجنة أصدقاء الأستاذ  /  عبد الله علي جميل -

 

 

 

آميـــــــــــــــن

بلا حدود

تعلمت ان الشجره المثمره

هي التي يهاجمها الناس

في فن المقاومة 

نأخذ العبرة من الشجر

تصارع الرياح بلا هوادة

نحن في حاجة إلى أن نمسك

بمصباح ديوجين

في وضح النهار

كي نصل إلى الحقيقة

عندما أشعلت ضوئي أيقنت أنني

أستمد النور منكم

كن كالشمعة .. تحترق

لتضيئ على الآخرين

فلنشعل شمعة بدلا من أن

 نلعن الظلام

بنيامين فرانكلين

 

أن أعيش هانئا يعني

أحقق المعادلة الصعبة

وهي صلح مع الذات

وسلامة في العلاقات
 
ولنكن دُعَـاةُ بِنَـاء
 
لا دُعَـاة هَدْمٍ

كن كالشجرة.. يرمونها الناس

“بالحجر”

و ترميهم “بالتمر”

إذا هممت بسيفك
لتقتلنـــــــي
فحاذر ان تجرح نفسك
فتؤلمنـــــي
 
 
 
وتكفي آهات الطيور
لتخلق في نفوسنا المشاعر
 
 
 
 
 
 
 
إلى امرأة اختصرت كل النساء
ان كان ذنبي اني لك عاشق
فالعشق ذنب لست عنه بتائب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورود وصور معبرة من عبد الله جميل لكل اصحاب المواقع

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 16 مايو 2008 الساعة: 21:33 م

مع تحيات  المكتب  الإعلامي   /                      

  في لجنة أصدقاء الأستاذ  /  عبد الله علي جميل -

 

 

 

آميـــــــــــــــن

بلا حدود

تعلمت ان الشجره المثمره

هي التي يهاجمها الناس

في فن المقاومة 

نأخذ العبرة من الشجر

تصارع الرياح بلا هوادة

نحن في حاجة إلى أن نمسك

بمصباح ديوجين

في وضح النهار

كي نصل إلى الحقيقة

عندما أشعلت ضوئي أيقنت أنني

أستمد النور منكم

كن كالشمعة .. تحترق

لتضيئ على الآخرين

فلنشعل شمعة بدلا من أن

 نلعن الظلام

بنيامين فرانكلين

 

أن أعيش هانئا يعني

أحقق المعادلة الصعبة

وهي صلح مع الذات

وسلامة في العلاقات
 
ولنكن دُعَـاةُ بِنَـاء
 
لا دُعَـاة هَدْمٍ

كن كالشجرة.. يرمونها الناس

“بالحجر”

و ترميهم “بالتمر”

إذا هممت بسيفك
لتقتلنـــــــي
فحاذر ان تجرح نفسك
فتؤلمنـــــي
 
 
 
وتكفي آهات الطيور
لتخلق في نفوسنا المشاعر
 
 
 
 
 
 
 
إلى امرأة اختصرت كل النساء
ان كان ذنبي اني لك عاشق
فالعشق ذنب لست عنه بتائب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من صنعاء ورود جميلة

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 16 مايو 2008 الساعة: 20:46 م

آميـــــــــــــــن

بلا حدود

تعلمت ان الشجره المثمره

هي التي يهاجمها الناس

في فن المقاومة 

نأخذ العبرة من الشجر

تصارع الرياح بلا هوادة

نحن في حاجة إلى أن نمسك

بمصباح ديوجين

في وضح النهار

كي نصل إلى الحقيقة

عندما أشعلت ضوئي أيقنت أنني

أستمد النور منكم

كن كالشمعة .. تحترق

لتضيئ على الآخرين

فلنشعل شمعة بدلا من أن

 نلعن الظلام

بنيامين فرانكلين

 

أن أعيش هانئا يعني

أحقق المعادلة الصعبة

وهي صلح مع الذات

وسلامة في العلاقات
 
ولنكن دُعَـاةُ بِنَـاء
 
لا دُعَـاة هَدْمٍ

كن كالشجرة.. يرمونها الناس

“بالحجر”

و ترميهم “بالتمر”

إذا هممت بسيفك
لتقتلنـــــــي
فحاذر ان تجرح نفسك
فتؤلمنـــــي
 
 
 
وتكفي آهات الطيور
لتخلق في نفوسنا المشاعر
 
 
 
 
 
 
 
إلى امرأة اختصرت كل النساء
ان كان ذنبي اني لك عاشق
فالعشق ذنب لست عنه بتائب

معا ولن تفرقنا الحياة

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي 

   

معلوماتي
الاسم:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور لمكتبات الاطفال الثقافية في اليمن

كتبها المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ، في 10 مايو 2008 الساعة: 09:38 ص

صور  مكتبات الاطفال تتحدث عن نفسها

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي